المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3740564
عدد الزيارات اليوم : 5358
أكثر عدد زيارات كان : 13329
في تاريخ : 14 /11 /2011
بقلم : خالد الأزبط طالعتنا الصحف والمواقع على الشبكة العنكبوتية خبر الضحكات وخبر الحسرة بنفس الوقت حيث العنوان المضحك والمعنى المرير حيث صرح رئيس الوزراء الدكتور الاقتصادي سلام فياض "رئيس وزاراء مقاطعة الشر في رام الله فقط " بأنه لن يسمح بتنفيذ العمليات الجهادية من الضفة .
فكان السؤال المباشر أنه هل يملك الضفة أو حتى يملك القرار في بيته إنها مهزلة التاريخ وافرازات سيئة قد فرضها واقع الاحتلال عبر اعوانه ولكن السؤال الجديد انه وبعد سلسلة العمليات الجهادية والبطولية للقسام في الضفة الغربية انطلاقا من الخليل ثم الضفة وقلقيلية والباقي آت ، هل هذه العمليات ترسخ قرار فياض أو بالاصح القرار الصهيوني الامريكي عليه . اليوم ظهرت معادلة صعب عليهم تقبلها كما فرضت وبدأت من غزة وهي أنالمقاومة صاحبة القرار وزمام الأمور وهي وحدها التي تحدد متى تبدأالمعركة ومتى تجعلها مرحلة إعداد مقاتل فهل من الممكن أن يكون فياضوعباس ومن معهم قد ظنوا وضللوا أنفسهم بان مرحلة الإعداد هي مرحلة سيطرةلهم . يبدو أنهم يحاولون تجاهل بأن المعادلة في الضفة قد اقتربت من نهايةانجازها كما غزة رغم الاحتلال ورغم أذنابه ولكن المقاومة ورجالها همالسادة وهم أصحاب القرار وكلمتهم هي الصائبة وتخطيطهم لإدارة المعركةممنهج وله النتائج الطيبة وتسرد الحقوق ويحافظ على الثوابت من خلاله هذهالمعادلة التي يتعمد فياض وعباس تجاهلها ولكن نقول لهم قد مر الزمان وفات الأوان على ما تصبون وتحلمون ولن تكون عمليات القلب في تل الربيع المحتلة وعكا وصفد وكل أرض فلسطين المحتلة صهيونيا ومحتلة بفعل أعوان الشيطان والاحتلال إلا كالمطر فوق رؤسكم فهل يا ترى سيكون هناك بحر مثل بحر غزة للهروب عبره أم سيكون هناك معبر بيت حانون للتخفي وعبوره بحماية العدوونرفع رايات النضال والشرف . كفاكم وكفى الشعب ظلمكم وبيعكم للأرض اتركونا نقاوم واتركونا نعيش لذةتحرير الأرض بالدم والشهادة اتركونا نفك الحصار عن غزة والضفة ونصلي في الأقصى في القريب بإذن الله