رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق: دور الجامعة العربية... مشبوه       الوفد المصري يؤكد كذب محطات التضليل الإعلامي       المطران عطا اللـه حنا والشيخ العنتير: استهداف سورية يمثل استهدافاً للقدس       بسبب صواريخ المقاومة.. غاز البحر المتوسط يتحول إلى لعنة على (إسرائيل)       منذ الانطلاقة .. القسام نفذ 1106عملية وقتل 1365 صهيونياً       4 طائرات (اسرائيلية) في قبضة ايران       خلال مؤتمرٍ احتضنته تركيا .. "رام الله عاصمة فلسطين"       رئيس جنوب السودان يعتزم زيارة فلسطين المحتلة       اعتراف أميركي بإنجاز المقاومة: إسم رئيس «محطة بيروت» دقيق       تجدد الاشتباكات المسلحة في ليبيا بين قبيلتي الزنتان والمشايشة في جنوب غرب طرابلس    
 

      

فلتسقط سلطة أوسلو

 
 

حملة لتسقط سلطة أوسلو .. الرجاء الضغط على الصورة

 
      
القائمة الرئيسية
 
 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • سجل الزوار
  • ارشيف الاخبار
  • راسلنا
  • شاهد القنوات الفضائية على النت

  •  
          
    أقسام الاخبار
     
     
  • أحداث الساحة العربية والدوليه
  • هنا غزة النصر و عاصمة المقاومة
  • بين يديّ القدس
  • أقلام المهجر
  • أقلام الوطن
  • بيانات وتصريحات
  • تحاليل وتقارير ساخنة
  • قرار 194، اضاع حقنا في فلسطين
  • أوراق أدبية
  • مدوا الأيادي يا عرب
  • قصائد
  • اصدارات جديدة
  • من هنا وهناك
  • فنون متفرقة
  • ملفات صوتية ومرئية
  • حملة نبض الوعي العربي لجمع مليون توقيع
  • كاريكاتير
  • مواقع على الدرب
  • علوم وتكنولوجيا
  • حملات وتواقيع
  •  
          
    أهم الاخبار
     
     

  • رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق: دور الجامعة العربية... مشبوه
  • المطران عطا اللـه حنا والشيخ العنتير: استهداف سورية يمثل استهدافاً للقدس
  • ندعو شعبنا الفلسطيني إلى التصدّي لحرب الاحتلال على المساجد والمقدسات
  • أيها الفلسطينيون: انتُم في مرمى استراتيجية السيطره الصهيونيه والقادم اصعب!!
  • الأشقر / الدفعة الثانية من الصفقة تشمل 55 طفل و6 أسيرات وأسيرين أردنيين
  • قراءة هادئة وأولية للدفعة الثانية من صفقة التبادل
  • الأطفال يقلّدون حركات الراشدين الموثوق بهم
  • مواجهات النبي صالح بعد جنازة الشهيد مصطفى التميمي
  • تصريحات تدين النظام القطري وأردوغان ونبيل العربي
  • غينغريتش اذ يرتدي قبعة الحاخام ...!
  • البيـان الختامي لمؤتمر اللجان الدولية لمسيرة القدس العالمية
  • الزعيم المنتظر
  • حوار خاص مع شبكة ناصر الإخبارية الكاتب والباحث المصري عمرو صابح
  • جراء فساد الاحتلال الأمريكي وسُلطات الدولة العراقية الحاكمة
  • أجهزة مانعة للتحرّش الجنسيّ!
  • نبارك لرفاق درب الجهاد وإخوة العقيدة في انطلاقتهم المباركة أل 24
  • المقاومة العراقية تمطر قاعدة المطار جنوب كركوك بثلاثة صواريخ كاتيوشا
  • جمعية عطاء بلا حدود تنفذ المرحلة الثانية من حملة ( لا بأس )
  • نساء مصر وكارثة الحرمان السياسي
  • ثابت تعتبر تصريحات جينغريتش حول الفلسطينيين "عنصرية وفيها مغالطات تاريخية وجغرافية"
  •  
          
    محرك البحث
     
     




    بحث متقدم
     
          
    الأكثر قراءة
     
       
          
    المتواجدون حالياً
     
      المتواجدون حالياً :14
    من الضيوف : 14
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 3740296
    عدد الزيارات اليوم : 5090
    أكثر عدد زيارات كان : 13329
    في تاريخ : 14 /11 /2011
     
          
    تسجيل الدخول
     
     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     



    نبض الوعي العربي » الأخبار » أقلام الوطن


    الأمريكان والعراق والمنطقة...
     


    عبد اللطيف مهناالمشروع فشل، لكنما الأهداف الامبراطورية لم تتبدل!

    بقلم عبد اللطيف مهنا
    من يافطة "تحرير العراق"، وما رافق الغزو الأمريكي لبلاد الرافدين من مزاعم وأكاذيب شهيرة ومعروفة سيقت لتبرير احتلاله وتدمير كافة أسس الدولة فيه، إلى يافطة "الفجر الجديد"، وأخدوعة "إنهاء العمليات القتالية"، وما بين اليافطتين من تسميات أو توصيفات أمريكية تعددت لتجليات


    الحرب المستمرة عليه، وعمليات إعادة تموضع الاحتلال، الذي لم يأت ليجلو عنه دون ضمانة إدامة الهيمنة الأمريكية عليه، وعلى المنطقة، أو إعادة تنظيم سبل هذه الهيمنة وتمويهها... مرت حتى الآن سبعة أعوام ونصف على فشل المشروع الأمريكي في الوطن العربي وجواره الإسلامي، والذي تظلل بيافطة أخرى سحبت من التداول أطلق عليها "الشرق الأوسط الجديد"، باعتبار هذا الاحتلال، ونظراً لمركزية العراق الجيوسياسية والقومية والإسلامية في هذه المنطقة، حجر الزاوية في هذا المشروع، والمنطلق والمرتكز لاستهدافاته العديدة المعروفة، والتي لا مجال هنا لتعدادها... لماذا نقول الفشل؟
    لأنه، حتى الآن، لا يمكن إطلاق صفة النجاح إلا على واحدة من استهدافات الغزو، وهي تدمير هذا البلد العربي وتخريبه وإدارة المقتلة الرهيبة الدائرة فيه، والتي ترتقي بها أرقامها المتصاعدة يومياً، لجهة القتلى والجرحى والمعاقين واليتامى والأرامل والمشردين والمهجرين، إلى درجة نوع من الإبادة البشرية المستمرة الفصول، منها المكشوفة ومنها الغامضة و الأخرى المموهة.
    لقد جاء الأمريكان إلى العراق يدفعهم الهدف الذي عبر عنه الداهية الأشر كيسنجر في مذكراته، وأطلقه كوصية من وصاياه الشريرة العديدة: إن "من يريد السيطرة على الأمتين العربية والإسلامية، فعليه أن يدمر الأمة العراقية، باعتبارها الحلقة الرئيسية فيهما"... لقد دمروا العراق، وأعادوه، كما هدد بيكر قبل الغزو، إلى ما قبل العصور الوسطى، لكن ماذا بعد ما فعلوه... ماذا عن باقي الاستهدافات، أو ما كان كامناً خلف هدف احتلاله وتدميره؟
    في البداية، ومن على ظهر حاملة طائرات، أعلن بوش بلهجة نابليونية: "المهمة أنجزت"، بمعنى أنه أعلن انتصار الغزاة وانتهاء القتال والتفرغ لجني ثمار الانتصار واحصاء غنائمه. انطلقت المقاومة العراقية، والتي قلنا في مقالنا السابق، أنها المقاومة الأسرع في التاريخ، والمستمرة والمتسعة مهما تكثفت حولها واحكمت سبل التجاهل والتشويه والتجهيل الإعلامي، بما يعني أن المهمة القتالية لجيوش الاحتلال وردائفها من حشود المرتزقة لم تنته، وهو الأمر المشهود طيلة هذه السنوات الأمريكية السبعة والنصف العجاف في أرض السواد أو ما عرف بالورطة العراقية، هذه المضافة إلى الورطة الأفغانية التي سبقتها والتي مضى عليها حتى الآن تسع سنوات... اليوم يأتي خلفه أوباما ليقول، أن "المهمة القتالية الأمريكية في العراق انتهت"، لكنه يردف، لقد دفعت الولايات المتحدة هناك "ثمناً باهظاً"، وأنه "الآن حان الوقت لقلب الصفحة"!
    فيما يتعلق بالثمن الباهظ، فمنه، وفق ما أعلن رسمياً، أكثر من أربعة آلاف جندي قتيل وسبعين ألف جريح، وهذا لا يشمل الأرقام الأخرى المكتومة، المتعلقة بالمرتزقة أو المتعاقدين وأصناف هذه الجيوش الجرارة الخفية الرديفة والتي لا يعلن الأمريكان عنها. هذا بشرياً، أما مادياً فأكثر من ترليون دولار انفقت حتى الآن على هذه الحرب العدوانية الفاجرة، والتي لها أثرها المشهود في الأزمة الاقتصادية الأمريكية الراهنة التي لا يلوح على المدى المنظور أفق التعافي منها. أما الخسائر المعنوية والأخلاقية التي لحقت بالإمبراطورية وبصورتها البشعة أصلاً فحدث عنها ولا حرج... وغدا قلب الصفحة دونه خرط القتاد...
    لقد حاول الأمريكان طيلة سنوات الغزو صناعة عراق مابعد الاحتلال وفق مبتغيات استهدافاتهم. جاؤه ومعهم عراقييهم ونصبوهم حكاماً، ولم يتوقفوا حتى اللحظة عن الكلام حول ما عرف بالعملية السياسية أو الاسم الكوتي للعراق الأمريكي، والآن يعلنون "انتهاء العمليات القتالية" بينما عراقهم المنشود هذا يتخبط في أزمة تشكيل حكومة مزمنة  مضى عليها نصف عام أعقب ما سمي بالانتخابات البرلمانية. كتل "العملية السياسية" تتصارع مع بعضها البعض، وبايدن يبذل جهوده أو املاءاته لجمعها ولا ينجح، والمركز في بغداد، أو بالأحرى في المنطقة الخضراء، في تنازع لن تهدأ وتيرته مع الطرف الكردي ذو الشهية المفتوحة لقضم المزيد من أطراف هذا المركز، والتصرف بتفرد فيما هو تحت سيطرته من نفط وغاز، أو ما يعرف بشرعية العقود... إذن، ما هو جوهر هذا الموصوف بالانسحاب الأمريكي، أو "انهاء المهمة القتالية" وفق التوصيف الأوبامي!
    يقول أوباما: إن "الوقت لم يحن بعد للاحتفال بالنصر، ومازال هناك الكثير من العمل الذي يتعين أداؤه"... وإذ لا يبدو أن يوم الاحتفال هذا سوف يأتي، فما هو كثير العمل هذا الذي عليهم أداؤه؟
    إن فيما قاله أوباما، وما شابه من أقوال نائبة بايدن ووزير حربه غيتس وجنرالاته في العراق، وماهو من حقائق على الأرض الآن، يدل دلالة لاتحتاج إلى براهين بأن الخروج النظري الأمريكي لجيوش الاحتلال وفق الكيفية التي يجري تطبيقها ليست إلا محاولة لتخفيف أعباء الاحتلال عبر بعض التغيير في شكله ومهمته، بالإضافة إلى ما يمكن وصفه بالخروج الانتخابي، فالمعروف أن الغزاة المنسحبين قد خلفوا وراءهم حضوراً سياسياً وأمنياً كثيفاً. 94 قاعدة عسكرية. خمسين ألف جندي، من بينهم ما يقارب الخمسة آلاف قوات خاصة، ويردفهم مائة ألف من المرتزقة، وبعد أن أطلقوا في البلد المنكود عديد حيتان النهب من شركاتهم الكبرى النهمة، التي حظيت بالعقود المجزية في ظل الاحتلال، في ظل الاعلان بصريح العبارة أن الهدف الأبعد لهم هو بقاء 14 قاعدة عسكرية ضخمة... والإبقاء على العراق في ظل حكومات دمى مستدامة تحركها أكبر سفارة عرفتها العلاقات الدولية... يقول بايدن: إنه "حتى لو كنا نخفض عديد قواتنا فنحن نزيد التزامنا في قضايا أخرى"!
    إذن، هو تخفيف لأعباء الاحتلال ليس إلا، أي تماماً، وإن اختلفت أشكال الوقائع، الأشبه بما جرى من تخفيفه في الضفة والقطاع الفلسطينيين بعيد اتفاق أوسلو، الأمر الذي يجرنا إلى ملاحظة الرابط أو العلاقة والتزامن بين هذا "الانسحاب" واحتفالية أوباما للسلام المزعوم في واشنطن قبل أيام... والتي ليس من المنتظر أن تجديه فتيلاً إزاء تراجع شعبيته ومصداقيته وأغلبيته المهددة في الكونغرس... و المقارنة عبر هذا التساؤل: هل حال المنطقة الخضراء، التي يقلقها الخروج المزعوم للاحتلال، ببعيدة عن حال السلطة في المقاطعة... هذه السلطة البائسة التي تفاوض لتؤجل انهيارها، وتلتزم التفاوض خياراً لا بديل عنه ليتيحوا لها سبل العيش والبقاء، وتنتهج التنازل باعتباره بالنسبة لها ولمن تفاوض سبب الاستمرار.
    في كل الأحوال، المشروع الأمريكي في العراق يتراجع، وفي المنطقة يفشل، ومهما كان حجم الانسحاب الأمريكي الذي تم، فهو في النهاية ينبئ بأن الإمبراطورية لم تعد دولة جوار تلقي بكلكلها الثقيل بين ظهرانيها، وهي بهذا الانسحاب أو اعادة تشكيل الاحتلال قد خلفت شاءت ام أبت فراغاً تتحرك بالضرورة أطراف عديدة لملئه، وهو تراجع يأتي تلقائياً لصالح قوى المقاومة والممانعة، والأدوار الإقليمية، وسيكون له أثر بعيد على حلفاء العم سام في المنطقة. ودولياً وبعد فشل استراتيجية قتل المدنيين في أفغانستان وفق توصيف لكرزاي وليس غيره، واقتراب موعد الهزيمة، وفق الحلفاء الأطلسيين أنفسهم، سيكون له أثر كبير وكبير على السطوة الإمبراطورية دولياً... وكل هذا مقروناً بصعود المراكز الكونية المنافسة، وفشل حروب القضاء على المقاومات باسم الحرب على الـإرهاب، لاسيما في لبنان وفلسطين، و ارهاصات التحول الإستراتيجي التركي، وفشل ما أطلقوا عليه ب"الثورة الخضراء" في إيران، وتعاظم دورها الإقليمي، وبدء العمل في مفاعل بوشهر النووي... المشروع الأمريكي في العراق تراجع رغم بقاء الاحتلال، وفي المنطقة فشل، لكنما الأهداف الإمبراطورية في بلادنا باقية لم تتبدل... يقول برنارد لويس، الأب الروحي للمحافظين الجدد، كلاماً يذكرنا بنصيحة الداهية كيسنجر: إن "الحروب القادمة في الشرق الأوسط لن تكون بين الدول بل ستكون داخلها"!!!


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
     





          
    الساعة
     
     

     
          

    إذاعة القرآن الكريم

     
     

     
          

    مباشرة من مدينة القدس المحتلة

     
     

    مباشرة من مدينة القدس المحتلة

     
          
    التقويم الهجري
     
     
    السبت
    12
    ربيع الاول
    1433 للهجرة
     
          

    صورة ورابط

     
     

     
          
    الحكمة العشوائية
     
     
    المُستَشـيرُ مُعَـان والمُستَشَارُ مؤتَمَن. ‏
     
          

    الدكتور سعيد جعفري

     
     

    لمشاهدة الإعلان الرجاء الضغط على الصورة

     

     
      أعلى الصفحة