المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3740204
عدد الزيارات اليوم : 4998
أكثر عدد زيارات كان : 13329
في تاريخ : 14 /11 /2011
كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، أمس السبت، أن شركات “بلاك ووتر” الأمريكية الخاصة لخدمات الأمن أسست 30 من “الشركات الواجهة” في أنحاء العالم سعياً للفوز بعقود العمل لمصلحة الحكومة الأمريكية بقيمة ملايين الدولارات. وأقامت “بلاك ووتر” التي
صارت تعرف الآن باسم “إكس إي سيرفيسز” هذه الشركات بعد عمليات التمحيص الدقيق التي تعرضت لها في أعقاب ما كشف عن حقيقة عملياتها في العراق. واستشهد تقرير “نيويورك تايمز” في هذا الشأن بأقوال محققين، ومسؤولين سابقين بالشركة.
تقع أغلبية “الشركات الواجهة” في دول تعد ملاذات آمنة من الضرائب. ووفقاً للصحيفة، لم يتضح بعد كم من هذه الشركات تمكن من الفوز بعقود من الحكومة الأمريكية، غير أن ثلاثاً منها، على الأقل، فازت بعقود من الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات الأمريكية (سي.آي.إيه).
وقال مسؤول بالحكومة الأمريكية إن “سي.آي.إيه” منحت “بلاك ووتر” والشركات التابعة لها “عقوداً سرية” بلغت قيمتها نحو 600 مليون دولار منذ عام 2001.
وترتبط الشركة التي يوجد مقرها في كارولينا الشمالية بعقد مع الخارجية الأمريكية توفر بموجبه خدمات الأمن الخاصة للمبعوثين والدبلوماسيين الأمريكيين في البؤر الخطرة من العالم.
وتعرضت “بلاك ووتر” لانتقادات حادة في أعقاب إطلاق نار من أفرادها نجم عنه مقتل 17 مدنياً عراقياً في سبتمبر/ أيلول ،2007 وقد أنهيت خدماتها هناك بسبب هذا الحادث.
وفي الأسبوع الماضي، كشفت “لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ” الأمريكي والمعنية بفحص العقود التي تبرمها الحكومة الأمريكية، عن تقرير يتضمن اسم 31 شركة تابعة لبلاك ووتر،. كما كشف تحقيق اللجنة عن الخطوات التي اتخذتها “بلاك ووتر” لتستمر في الفوز بعقود الحكومة الأمريكية بعد سبتمبر/ أيلول عام 2007. وقال رئيس اللجنة، النائب الديمقراطي عن ولاية ميتشغان، كارل ليفين في بيان إن الأمر كان يستحق اجراء فحص حول “لماذا تلجأ بلاك ووتر لاستخدام العشرات من الأسماء الأخرى”، مطالباً وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق فيما إذا كانت الشركة ضللت الحكومة الأمريكية عبر هذه الشركات التابعة للفوز بالعقود.
كانت “سي.آي.إيه” منحت “بلاك ووتر” عقداً بقيمة 100 مليون دولار لتوفير خدمات الأمن في أفغانستان، وهي الخطوة التي لاقت انتقادات حادة من بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن موظفين سابقين في “بلاك ووتر” القول، إن اثنتين من “الشركات الواجهة”، على الأقل، هما “اكس بي جي وغريستون” حصلتا على عقود سرية من “سي.آي.إيه”. وتوصلت “بلاك ووتر” الشهر الماضي إلى تسوية بقيمة 42 مليون دولار مع وزارة الخارجية الأمريكية بسبب انتهاكات في التصدير، حيث يقال إنها ارتكبت 288 مخالفة تتعلق بالتصدير غير المرخص به لمعدات دفاع، بالإضافة إلى توفير خدمات الدفاع “لأجانب” في عدد من البلدان في الفترة ما بين عام 2003 وعام 2009.