المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3740457
عدد الزيارات اليوم : 5251
أكثر عدد زيارات كان : 13329
في تاريخ : 14 /11 /2011
نافز علوان* حسم عسكري ربما سيكون أشد قسوة من الحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة قادم على الضفة الغربية، نتيجة حتمية للرد على التجاهل الذي تمارسه حركة فتح ومنظمة التحرير والمضي بالتفرد في الشأن الفلسطيني وكأن حركة حماس غير موجودة على الساحة الفلسطينية تماماً كما حصل في قطاع غزة.
حركة حماس ترأس الوزارة وتأتي إلي الحكم بإنتخاب الشعب ورغم ذلك مارست حركة فتح وسلطة رام الله كل طغيانها في قطاع غزة وكأن حركة حماس غير موجودة على الإطلاق.
الأمور تسير بنفس الوتيرة في الضفة الغربية وكم الإستخفاف الذي مارسته حركة فتح وسلطتها في قطاع غزة من إستخفاف بحركة حماس تقوم بممارسته وتكريره في الضفة الغربية وربما لأن هذه هي الرغبة الدفينة لدي الآباء الروحيين لحركة فتح ومنظمة التحرير للخلاص من حركة فتح وتاريخ منظمة التحرير برمته. رغبة في الخلاص من مواجهة الأمر الواقع الذي يقول أن الفشل يحاصر هذه الزمرة، حتي من يتعاطفون معهم أصبحوا في شك من وجوب الإستمرار في هذا التعاطف وما إذا كان يجب التوقف عن هذا التعاطف، مفاوضات يخوضها زمرة رام الله تحت شروط يعلمون أنهم عاجزون عن الإلتزام بها وضد رغبة الشعب وضد الإتجاه التنظيمي الذي مارسوه لسنين عديدة ولسرعان ما سيتم الإصطدام مع الشعب ومع المسار التنظيمي الذين ينحدرون منه ويحاولون اليوم الإنسلاخ عنه لإثبات أنهم قادرون على الإستقلالية والمضي في إلتزام يعلمون أنهم خاضوه لإرضاء الداعم المالي أن يتوقف وأن ينضب ولن يلبث هذا الإلتزام أن يلقي بهم في مواجهة ومعركة حقيقية مع الشعب والحركات الفلسطينية و التنازلات التي ستقدمها حكومة سلطة حركة فتح على سبيل المثال لا الحصر الشريط الأمني الذي ستمنحه سلطة حركة فتح لإسرائيل والتواجد العسكري لإسرائيل بين الضفة الغربية والأردن وعدم إستصدار عملة نقدية فلسطينية وربط الإقتصاد الفلسطيني بالإقتصاد الإسرائيلي وعدم الإستيراد أو التصدير بدون موافقة إسرائيل هذا بالإضافة إلي المطار المزمع إنشأه في الضفة الغربية بإدارة وإشراف إسرائليين والكثير من الأمور المخزية والتي من المفروض أن توافق عليها سلطة فتح ورام الله. سيلجاء الشعب طلباً للحماية من ما ستزجه به سلطة رام الله إلي من تعتبره حركة فتح وسلطة رام الله عدوهم اللدود حركة حماس وستلجأ بقية الحركات الفلسطينية إلي ما تحت أيديهم سواء كان ذاك الذي تحت أيديهم أسلحة أو معلومات وفضائح يملكونها ضد الحركة والسلطة التي تنفرد بالقرار.
حركة حماس قادمة إلي حكم جميع الأراضي الفلسطينية بناء على واقع لا بديل له يقول أن حركة حماس تلبي رغبة الشعب الفلسطيني عن طريق تمسك حركة حماس بثوابت الشعب الفلسطيني التي تخلت عنها حركة فتح والسلطة الفلسطينية من تمسك بحدود السبعة وستين وحق العودة وإزالة المستوطنات وعقاب إسرائيل وليس مجرد محاكمة إسرائيل أمام المحافل الدولية على كل الجرائم التي إرتكبتها بحق الشعب الفلسطيني. ثوابت فلسطينية يعلم زمرة رام الله أنهم تخلوا عنها وسيتخلون عن المزيد من الثوابت في سبيل الإبقاء على واقع السلب والنهب الذي يمارسونه على مقدرات وأموال الشعب الفلسطيني ولكي يحزموا حقائبهم في نهاية الأمر ويقوموا بممارسة الهروب الكبير الذي مارسوه في قطاع غزة تاركين ورائهم كل المغرر بهم والذين كانوا مغشوشين بحركة فتح وسلطة رام الله ليدفعوا ثمن خيانتهم وغبائهم أن يبيعوا شرف المواطنة الحقة بدولارات قليلة لو علموا أن في مقابل تلك الدولارات سيدفعون أرواحهم ثمن هذه الخيانة كما دفعها كل خائن للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.