المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3740534
عدد الزيارات اليوم : 5328
أكثر عدد زيارات كان : 13329
في تاريخ : 14 /11 /2011
عادت اللحوم الحمراء إلى دائرة الضوء کسبب محتمل للسرطان إذ کشفت دراسة أميرکية أن المواد الکيميائية التي تکسب النقانق اللون الوردي وتحفظ قطع اللحم الباردة يمکن أن تزيد أيضا خطر الاصابة بسرطان المثانة.
واشار الباحثون في الدراسة -التي قادتها الدکتورة اماندا کروس من المعهد الوطني للسرطان- بشکل مبدئي إلى النتريت والنترات وهي مرکبات تضاف إلى اللحوم للحفظ واللون والنکهة لکنهم قالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأکيد ذلك.
وقال الباحثون انه اثناء عملية الطهي تتحد مرکبات النتريت والنترات مع غيرها من المواد الکيميائية الموجودة بشکل طبيعي في اللحوم لتکون مرکبات إن-النتروز التي قد تسبب الاصابة بالسرطان وقد تفرز بعد ذلك عن طريق المسالك البولية حيث يمکنها ملامسة بطانة المثانة.
وقالت کروس نتحقق مما إذا کانت المرکبات الموجودة في اللحوم التي تکونت إما أثناء عملية طهي اللحوم -الأمينات غير المتجانسة أو الهيدروکربونات العطرية متعددة الحلقات- أو أثناء حفظ اللحوم -النترات والنتريت- مرتبطة بسرطان المثانة.
ومن أجل هذه الدراسة استخدمت کروس وزملاؤها معلومات من دراسة بدأت في 1995 تابعت 300933 من کبار السن من الرجال والنساء من ارجاء الولايات المتحدة.
وقام الاشخاص محل الدراسة بکتابة استبيانات عن اللحوم التي يستهلکونها وکذلك الطريقة التي أعدت وطهيت بها. ثم قام الباحثون بمطابقة هذه البيانات بمکونات اللحوم التي تم قياسها في المختبر.
واثناء الدراسة التي استمرت سبع سنوات تم تشخيص اصابة اکثر من 854 شخصا (اقل من 0.3 بالمئة) بسرطان المثانة.
واکتشف الباحثون ان خمس الاشخاص محل الدراسة الاکثر استهلاکا للحوم الحمراء المصنعة کانوا أکثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان المثانة بنسبة 30 بالمئة عن الخمس الاقل استهلاکا.
ويجري تشخيص اصابة حوالي 70 ألف اميرکي بسرطان المثانة کل عام ويصاب أکثر من 2 بالمئة من السکان بالمرض اثناء حياتهم.
وقالت کروس ان هناك عوامل خطر عديدة منها التدخين والتعرض للزرنيخ جرى بالفعل الربط بينها وبين السرطان.
واضافت انه في حين ان هذه النتائج ليست قاطعة وأنها لا تؤدي إلى أي نصائح صحية مباشرة فإن من المعتقد ان تناول اللحوم هو أحد عوامل الاصابة بأنواع السرطانات الأخرى.