اعتصم عشرات اللاجئين الفلسطنيين في لبنان على الحدود اللبنانية الفلسطينية تنديدا لما جري في مدينة القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات متواصلة من قبل المتطرفين اليهود.
وأكد المشاركين خلال الاعتصام الذي نظمته الجماعة الإسلامية بلبان في قرية مروحين عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ظهر اليوم بمشاركة هيئات ومؤسسات مدنية ومجتمعية على أهمية مواصلة الدعم لأهل القدس الذين صمدوا أمام المخاطر الإسرائيلية بالقدس , مؤكدين على أهمية الارتقاء نحو المستوي المطلوب من الدعم والتضامن تجاه ما يحدث بالقدس والأقصى.
وشدد المعتصمون على أن الرد الحقيقي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بالقدس يكمن بلغة واحدة وهى القوة والمقاومة والحراب , مؤكدين على أن خطوتهم بالاعتصام جاء صرخة تضامنية كبيرة مع القدس والأقصى الذي ما زال يتعرض لهجمة شرسة على يد الاحتلال الإسرائيلي .
ورفع المعتصمون على الحدود شعارات وعبارات ورايات التنديد بما يحدث بالقدس والأقصى من جرائم متواصلة , مطالبين الأمة العربية والإسلامية بالتدخل لإنقاذ القدس والأقصى من التهويد الإسرائيلي المستمر .