تحقيقات (اسرائيلية) لكشف قاعدة المعلومات الإستخبارية في النقب       كاريكاتير سرقة المياه الفلسطينية       يا فياض قف : لاتصدر قرار على من تملك       اتفاقية تعاون عسكري بين روسيا والكيان الصهيوني       الأمريكان والعراق والمنطقة...       نفايات أمريكية مشعة في شمال غرب مصر       التمويل الأجنبي عمالة صريحة       الانسحاب الأمريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة       الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تدحض مزاعم أوباما       الأشعل: مبارك سيتنحى عن الحكم    
 

      
حملة تضامن لاطلاق الاسير احمد الدقامسة
 
 

 حملة تضامن لاطلاق الاسير احمد الدقامسة

 
      
القائمة الرئيسية
 
 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • ارشيف الاخبار
  • راسلنا
  • رابط الموقع القديم
  •  
          
    أقسام الاخبار
     
     
  • أحداث الساحة العربية والدوليه
  • هنا غزة النصر و عاصمة المقاومة
  • بين يديّ القدس
  • أقلام المهجر
  • أقلام الوطن
  • بيانات وتصريحات
  • تحاليل وتقارير ساخنة
  • قرار 194، اضاع حقنا في فلسطين
  • أوراق أدبية
  • مدوا الأيادي يا عرب
  • قصائد
  • اصدارات جديدة
  • من هنا وهناك
  • فنون متفرقة
  • ملفات صوتية ومرئية
  • حملة نبض الوعي العربي لجمع مليون توقيع
  • كاريكاتير
  • مواقع على الدرب
  • علوم وتكنولوجيا
  • حملات وتواقيع
  •  
          
    محرك البحث
     
     




    بحث متقدم
     
          
    أهم الاخبار
     
     

  • تحقيقات (اسرائيلية) لكشف قاعدة المعلومات الإستخبارية في النقب
  • كاريكاتير سرقة المياه الفلسطينية
  • يا فياض قف : لاتصدر قرار على من تملك
  • الأمريكان والعراق والمنطقة...
  • الانسحاب الأمريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
  • الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تدحض مزاعم أوباما
  • الأسرى .. وتغيير المنكر
  • فنيش: لبنان سيتضرر لو نجح التآمر على القضية الفلسطينية
  • "بلاك ووتر" تتخفى وراء "شركات واجهة" للفوز بالعقود الأمريكية
  • تونسية تقاضي أربعة مطربين على خلفية مشاركتهم في حفلات ب"إسرائيل"
  • تقرير حول الاعتقالات خلال شهر اغسطس
  • فضيحة جديدة .. بالصور .. جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
  • الاحتلال يعتقل 20 عاملاً من الأراضي المحتلة عام 48
  • " المنع الأمني " يحرم امرأة عجوز من زيارة ابنها الأسير طوال 14 عاماً مضت
  • صحافة الكيان: مفاوضات واشنطن مسرحية أمريكية
  • أمهات أسرى قطاع غزة يتمنين مشاركة فاعلة فى اعتصام الصليب الأحمر ليلة العيد
  • لجنة مجلس حقوق الإنسان تنهي تحقيقها في هجوم أسطول الحرية
  • صندوق النقد الدولي يبيع 16.9 طن ذهباً في تموز
  • فصائل المقاومة والممانعة تؤكد رفضها للمفاوضات المباشرة, معتبرة إياها تصفية للقضية الفلسطينية
  • الكيان متمسك باستمرار عزل غزة عن الضفة
  •  
          
    تسجيل الدخول
     
     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
          
    الأكثر قراءة
     
       



    نبض الوعي العربي » الأخبار » أقلام الوطن


    عكا، رام الله، تل أبيب
     


    عكا، رام الله، تل أبيبد. فايز أبو شمالة*
    بين فلسطيني عكا وسلطة رام الله حرب أقسى من خلاف سلطة رام الله مع حكومة غزة، والسبب يعود إلى إدراك مليون ونصف مليون فلسطيني عربي يعيشون في إسرائيل، أن ما يجري في رام الله من مشاورات


    مع "جورج ميتشل"، وما يجري من لقاءات سرية مع الإسرائيليين، وما سيجري من مفاوضات علنية في المستقبل، لن تقف آثاره على أراضي الضفة الغربية التي حسم المستوطنون أمرها، بل أن ما يجري في رام الله من تدبير، وترتيب لقرارات سيتعدى الضفة الغربية لتصيب وجود الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل في الصميم، فهذا هو مجال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية القادمة، وهذا هو الحلم اليهودي في دولة نقية من العرب، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال تبادل الأراضي وتبادل السكان بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
    الإحساس بالخطر الداهم يستفز العرب الفلسطينيين في إسرائيل، وإن كان الذي حركهم للاجتماع الجماهيري الذي جرى في عكا هو تأجيل النظر في تقرير غولدستون، إلا أن انتصاب قامة الجماهير العربية مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وارتفاع رأس عكا الإسلامي وسط تجمع اليهود، وهي تطلق صرخة احتجاج على خطيئة، وجريمة سلطة رام الله لتأجيلها التصويت على تقرير "غولدستون"، وكأنها صرخة تحذير تنطلق بلسان كل العرب الذين يعيشون في دولة إسرائيل، ضد سلطة رام الله، وما تخططه ضدهم في الخفاء، ولسانهم يقول: من فرط فين نفسه فمن المؤكد أنه سيبيع بيت أخيه، وأرض أمه، ودم أبيه.
            الخوف مما يطبخ في السر، ويستهدف فلسطيني 1948 كان وراء مطالبة المجتمعين العرب في عكا بمحاكمة عباس، وإقالته، واتهامه مباشرة من قبل أعضاء الكنيست العرب جمال زحالقة، وحنين زعبي التي وصفت عباس بالخائن، وأضافت: أن "فضيحة غولدستون كشفت النوايا الحقيقية التي اختفت وراء المفاوضات التي يقودها عباس، وأنه يطالب بتقوية مركزه و إعطاء التسهيلات للضفة الغربية في الوقت الذي يطالب بتشديد الحصار على غزة.
            وسط هذا الاتهام الواضح بالخيانة، ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح تقرير غولدستون وملابسات تأجيل التصويت عليه، وما رافق ذلك من حملة محمومة من إسرائيل وتورط حماس في هذه الحملة التي تستهدف الشرعية الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. هكذا جاء حرفياً في بيان اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي نشر في الصحف.
            إذن موقف حركة فتح ينتقد تورط حركة حماس في الحملة التي تستهدف الشرعية الفلسطينية، وهذا منطقي، وينسجم مع الانقسام، ولكن أين المنطق في الحملة المحمومة من قبل إسرائيل ضد الشرعية، ولاسيما أن إسرائيل هي المستفيدة من تأجيل عرض التقرير على مجلس حقوق الإنسان، فلماذا تقوم بحملة محمومة ضد السلطة الفلسطينية؟
            للعلم، فقد أفادت مصادر إسرائيلية، أنها ناقشت مع "جورج ميتشل" كيفية رفع شأن عباس جراء ما لحق فيه، وذلك من خلال إمكانية تخصيص موجات البث للشبكة الخلوية الجديدة، كما نوقشت إمكانية عدم الاعتراض على إقامة مدينة فلسطينية جديدة اسمها "روابي" بالقرب من رام الله، وسيتم إزالة عدد من الحواجز العسكرية عن طرق الضفة الغربية.
            فأين حملة إسرائيل المحمومة ضد السلطة، وضد المنظمة، وضد عباس؟ وإن كان هنالك حملة ضد السلطة، فما هي أهدافها؟
    fshamala@yahoo.com


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
     





          
    الساعة
     
       
          
    إذاعة القرآن الكريم
     
     

     
          
    مباشرة من مدينة القدس المحتلة
     
     

    مباشرة من مدينة القدس المحتلة

     
          
    التقويم الهجري
     
     
    الاربعاء
    29
    رمضان
    1431 للهجرة
     
          
    تصويت
     
     
    إسرائيل" تقرع طبول الحرب ..هل ستحدث الحرب؟
    نعم
    لا
    الوضع على ما هو "اللاحرب واللاسلم"

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
          
    اعلانات
     
     

     
          
    الحكمة العشوائية
     
     
    حسبك من الشرِّ سماعه. ‏
     

     
      أعلى الصفحة