لقد قامت ميليشيات فتح بأعدام المجاهدين تلبية لأوامر سيدهم و معلمهم الجنرال الامريكي الصهيوني دايتون في كلمته ضمن ندوة "سوريف 2009" في معهد واشنطن: "إن الذي حققناه –وأقول ذلك بكل تواضع
- هو أننا قد "صنعنا" رجالاً جدداً".. وقوله: "حتى إن قادة جيش الدفاع الإسرائيلي يسألونني باستمرار "كم من هؤلاء الفلسطينيين الجدد تستطيع أن تنتج، وبأسرع وقت".
مقطع هذا هو الوحيد الذي استطاع احد المواطنين تصويره و نشره بعد ان صادرت ميليشيات فتح في الضفة جميع التسجيلات من مكتب قناة الجزيرة في الضفة و اتلفتها في تعدي صارخ للصحافة و الصحفيين... و المصيبة ان نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي تستولي عليها فتح لم تعلق و لم تستنكر
أين الحركات الوطنية التي من جريمة الاغتيال بدم بارك على يد ميليشيات فتح
أين مؤسسات حقوق الإنسان التي تنشط في غزة فقط و لا نسمع لها صوتا مما يحدث في الضفة
أين دور أعضاء التشريعي أم أنهم نسوا أن دورهم هو الرقابة على المؤسسات التنفيذية و رعاية شؤون المواطنين