الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: السبت 04-09-2010 12:46 صباحا
ميمي أحمد قدري منذ نعومة أظفارها كانت دائماً محاطة بهالة من الغموض...فكبرت وأحبها الجميع...ربما لعفويتها أو صراحتها أو رقتها الزائدة!! وربما
لصفاء وطيبة قلبها وعذوبة ونقاء سريرتها!! وربما لكل هذه الصفات متجمعة!! هي من دون شك تعرف عيوبها...فهي ضعيفة أمام الأخرين عندما تحس
الكاتب: بسام الهلسه بتاريخ: الجمعة 03-09-2010 01:30 صباحا
بسام الهلسه* *ترغب في البكاء.لا قهراً ولا حزناً ولا فرحاً, بل البكاء الخالص لِـذاتِه, كما ضبابٍ ناعـسٍ, أو شِتاءٍ وحشـي حميم. كم مـرَّة أوشـكـت وهَـمَـمْـت ــ اوهـكـذا ظنـنـت ــ لكـنـك لم
تسـتـطع, وظـلـت دمـوعـك مُكابـرة,عَـصِيَّـةً, لا تـرِيـم.
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: الجمعة 03-09-2010 01:02 صباحا
بقلم محسن العبيدي الصفار يحكى ان احد السلاطين كان مغرما بجمع الاعيان والاشراف من حوله كي يحكي لهم قصص وروايات عن بطولاته ومغامراته وانجازاته الكبيرة في الحياة
كي يسمع المتملقين وهم يتغنون بها ويشيدون بها ويكتبون عنها القصائد والاشعار , ولان صاحبنا كان يخلط الحقيقة بكثير جدا من الخيال
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: الإثنين 30-08-2010 01:10 صباحا
بقلم محسن العبيدي الصفار عندما اطل علينا الحاج متولي قبل عدة سنوات مع زوجاته الاربعة ليعيد لكل الرجال احلامهم في العيش بسعادة وسط عدة نسوان على طريقة سي السيد وكل واحدة من
الزوجات تتفانى لتحصل على رضاه فتلك ترقص وهذه تغسل قدمه والاخرى تطبخ له مالذ وطاب ليستيقظ الرجال بعد انتهاء المسلسل
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: الجمعة 27-08-2010 12:44 صباحا
يوسف فضل في فصل الصيف من كل سنة تنطلق قوافل وجحافل القوات العربية الزاحفة والراكبة والطائرة صوب ارض المعارك الأوروبية لفتح أراض جديدة سلما لإعادة عصر أو الحنين لإعادة عصر الفتوحات الإسلامية والتاريخ التليد . وتحتل منطقة ماربيا (مربط خيولنا العربية ) باسبانيا حصة الأسد من البطولة والأموال العربية
.
*يستدعي السؤالُ عن عنترة إلى الذاكرة، صوراً متعددة مؤلمة وجميلة في آن واحد، من الشعر والفروسية والحب المقموع, والكفاح الضاري النبيل ضد الإقصاء والحرمان والتمييز العنصري.
بسام الهلسه* في الصمتِ مَسَرَّةٌ, والقليلُ من الكلمات يَفِي بحاجتك. ولولا الاضطرار, لاطَّرَحت الكلام مكتفياً بالايماءات عندما تستدعي الضرورة. فحينما لا تجد الا القليل ــ والقليل
جدا- مما يجمعك بالآخرين ويدفعك للتواصل معهم, لا تعود ثمة حاجة بك للكلام.
الكاتب: فؤاد وجاني بتاريخ: الإثنين 16-08-2010 01:08 صباحا
بقلم: فؤاد وجاني قصة قصيرة جدا أَفْتَى واسْتفتيته في المسألة فأَفتاني إفتاء وفتوى. ظل أبو معزى يردد وراء ألسنة أعوانه : أَفْتى واسْتفتيته في المسألة فأَفتاني إفتاء وفتوى. حاول أبو معزى سبعين مرة أن يرددها دون جدوى. لم يحفظها أبو معزى. غضب أبو معزى. رفع أبو معزى رجلي الجار
والمجرور وأمر بنصبهما،
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: السبت 14-08-2010 12:04 صباحا
بقلم الدكتور محسن الصفار خرج سعيد من بيته فرحاً ومستبشراً بحلول شهر رمضان الكريم وأول أيام الصيام وسأل الله في بداية يومه أن يجعله خيراً وبركة وأن يوفقه لما يحب ويرضى وأن يغفر الله ذنوبه وذنوب كل
المسلمين ركب سيارته وذهب الى السوبر ماركت كي يشتري الأغراض التي أوصته زوجته بشرائها أخرج الورقة من جيبه فلم يصدق ما يرى: